عبد الرحيم العراقي

45

شرح التبصرة والتذكرة

6 - تعقباته على أقوال وتصرفات بعض الأئمة تأييداً أو استدراكاً ، مثل : ردّه على قول ابن طاهر في شرط الشيخين ( 1 ) . وردّه على صنيع ابن دقيق العيد والذهبي فيما يتعلق ب - " المستدرك " ( 2 ) . ومثل تنبيهه على أن أبا الفتح اليعمري لا يشترط في كل حسن أن يأتي من وجه آخر ( 3 ) . وغيرها ( 4 ) . 7 - تنبيهه على ضبط بعض المفردات الواردة في نَظْمِه ، لإصابة الغرض المقصود منه ، مثل ضبطه للفظة : ( ( مبهماً ) ) ( 5 ) ، وضبطه للفظة : ( ( معتصماً ) ) ( 6 ) ، وغيرهما . 8 - بدا منهج الشرح اللغوي للمفردات واضحاً ، مثل بيانه لمعاني : المرحمة ( 7 ) ، والرسم ( 8 ) ، والجفلى ( 9 ) ، وغيرها . 9 - بيانه بعض قيود ومحترزات بعض التعريفات التي يرى إمكان الإيراد عليه عند مَن لم يفهم الخارج بتلك المحترزات ( 10 ) . 10 - فيما يختص بالنصوص التي ينقلها ، كان له إزاءها منهجان : الأول : التدليل على انتهائه بقوله : انتهى بعد النص ( 11 ) ، وهذا القسم أقل من الثاني وقد لجأ إليه الحافظ في أثناء مناقشاته ، أو عندما يروم تعقب ذلك القول ، أو غير ذلك من الأسباب ، والدواعي الحاملة له على هذا الصنيع . الثاني : عدم تدليله على انتهاء النص - وهو الأكثر - وذلك إما لكون النص ظاهر الانتهاء ، أو لكونه أورده باختزال أو غير ذلك .

--> ( 1 ) 1 / 126 . ( 2 ) 1 / 128 . ( 3 ) 1 / 153 . ( 4 ) انظر مثلاً : 1 / 130 و 174 و 216 و 239 . ( 5 ) 1 / 102 . ( 6 ) 1 / 102 . ( 7 ) 1 / 99 . ( 8 ) 1 / 99 . ( 9 ) 1 / 170 . ( 10 ) انظر مثلاً 1 / 104 و 152 و 181 . ( 11 ) انظر مثلاً : 1 / 130 و 143 و 152 و 154 و 166 و 173 وغيرها .